البخاري

108

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ، فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّهُ أَحْمَقُ فَقَالَ « 1 » : ثَكِلَتْكَ « 2 » أُمُّكَ ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » . وَقَالَ « 3 » مُوسَى : حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ . 711 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنْ الرَّكْعَةِ « 4 » ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ « 5 » - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَلَكَ الْحَمْدُ « 6 » - ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا ، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنْ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ » . بَابُ « 7 » وَضْعِ الْأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ فِي الرُّكُوعِ وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ : أَمْكَنَ « 8 » النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ .

--> ( 1 ) لابن عساكر : ( قال ) . ( 2 ) أي فقدتك ، وليس المقصود به ظاهره ، بل هو للزجر كالسابق . ( 3 ) في نسخة : ( قال ) - بإسقاط الواو - . ( 4 ) للهروي : ( من الركوع ) . ( 5 ) للهروي في نسخة عن غير الحموي والكشميهني : ( ولك الحمد ) - بزيادة الواو - . ( 6 ) أي بزيادة الواو ، والمعنى تقبل حمدنا ربّنا ، وأنت أهل الحمد ، ولأبى ذر : ( عبد اللّه بن صالح كاتب الليث في روايته عن الليث ) ، وإنّما لم يورد البخاري حديث يحيى ، وعبد اللّه عن الليث معا وهما شيخاه ، لأن يحيى داخل في شرطه في الأصول ، وابن صالح في المتابعات ، وسقط عند ابن عساكر قوله : ( قال عبد اللّه : ولك الحمد ) . ( 7 ) سقط التبويب عند الأصيلى . ( 8 ) أي مكن وثبت .